WWW.YLLA.GID3AN.COM

WWW.YLLA.GID3AN.COM



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

منتدى ياللا . جدعان يرحب بكم

اذا اردت ان تكون مشرفا سجل من هنا

شاطر | 
 

 أمراض القلب الخلقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AhMeD FaThY JaD
مديرالمنتدى
مديرالمنتدى


الجنس : ذكر

الديانه : مسلم
عدد المساهمات : 315
الموقع ام الدنيا مصر
مشترك منذ اكثر من عام

مُساهمةموضوع: أمراض القلب الخلقية   الأربعاء يناير 26, 2011 1:32 pm

أمراض القلب الخلقية






1- الحمى الروماتيزمية

تنتشر الحمى
الروماتيزمية فى كثير من بلاد العالم غير المتقدمة, وتنتج أساسا من إصابة
الحلق أو اللوزتين بواحد من الميكروبات السبحية, ويكثر حدوثها فى الأحياء
الشعبية, بينما تقل فى الأحياء التى يقل فيها الازدحام, ويتخلل منازلها
الشمس والهواء.

وإذا أهمل علاجها أو تكرر حدوثها فإنها تصيب القلب إصابات كبيرة, وتتسبب فى
مشكلات عديدة, وإذا ما تمكنت من القلب انتهت به إلى قلب عليل تلفت صماماته
فضاقت أو وسعت أو كليهما, وانتهت به إلى هبوط بأداء القلب ينتج عنه عدم
القدرة على المجهود أو ضيق التنفس, ويمكن علاج روماتيزم القلب فى الوقاية
من الحمى الروماتيزمية وفى علاجها علاجاً صحيحا.

أعراض المرض

تصيب
الحمى الروماتيزمية الأطفال والشباب بين سن الخامسة والخامسة والعشرين وفى
حالة الطفل يجب على الأب والأم ملاحظة مجموعة من الأعراض.

- التهاب باللوزتين أو الحلق مع حرارة, يشفى منها المريض بعد أيام لتظهر الأعراض التالية من 10-14 يوماً:

- آلام خفيفة بالمفاصل قد تسبب عرجاً ينسبه الطفل إلى وقوعه أثناء اللعب.

- بهتان فى اللون.
- فقدان الشهية وآلام بالبطن.
- نزيف من الآنف.
- وتتميز الحمى الروماتيزمية بسمة غير موجودة فى الحميات الأخرى وهى تكررها
فى الشخص الذى أصابته, وأحيانا يكون هذا التكرار موسميا فى نفس الفصل أو
نفس الشهر من الإصابة السابقة, مما يجعل لهذه الخاصية قيمة تشخيصية كبرى.

هل يمكن القول إنها مرض وراثى؟

- تتميز
هذه الحمى باستعداد بعض العائلات للإصابة بها, ويعتمد الأطباء على هذه
الخاصية فى التعرف على مرض بعض الأطفال الذين يصابون بحمى غير واضحة السبب
إذ يسألون غالباً عما إذا كان فى الأسرة طفل آخر أصابته هذه الحمى.

كيف تكون الوقاية منه؟

تتطلب
الوقاية من الحمى الروماتيزمية عدم الإهمال فى علاج التهابات اللوزتين أو
الحلق مهما كان طفيفاً, ولما كانت الحمى الروماتيزمية نتيجة لالتهاب الحلق
بالميكروب السبحى فإن حقنة واحدة من البنسلين طويل المفعول, الذى يمتد أثره
العلاجى لمدة ثلاثة أسابيع, كافية لعلاج هذا النوع من الالتهابات, وضمان
لعدم حدوث الإصابة بالحمى الروماتيزمية إذا كان المصاب عنده استعداد
لحدوثها.

إذا تطور التهاب اللوزتين الحاد إلى الحمى الروماتيزمية, ما هو العلاج؟

تحتاج هذه الحالة إلى علاج دقيق وطويل إلى أن ينتهى نشاطها ويكون ذلك من خلال:

1- الراحة التامة حتى تبين التحليلات (الدم بالطبع) المختلفة توقف نشاطها.

2- العلاج الدوائى: وهو مايقرره الطبيب المختص.
3- العلاج الوقائى, ويتركز فى حقنه بنسلين طويل المفعول كل ثلاثة أسابيع
بصفة مستمرة حتى سن الخامسة والعشرين أو ما بعدها لضمان عدم تكرار الحمى
الروماتيزمية ولا يخشى المريض الحساسية ضد حقنة البنسلين, لأنها حالة
نادرة.

هل لها مضاعفات على القلب ؟

إذا ما تركت
الحمى الروماتيزمية أثرا أو آثارا على القلب, فإنها أما أن تكون طفيفة ولا
تتطلب علاجا خاصاً, أو تكون شديدة فتطلب حداً فى بذل الجهد الجسمانى,
وأحيانا تتطلب علاجا باطنيا خاصا أو تدخلاً جراحياً بعد سنين طويلة, يقرره
الطبيب المختص بعد إجراء الفحوص اللازمة.

ويؤكد الأطباء أن مريض روماتيزم القلب كثيرا ما يعيش, بالعناية اللازمة،
عيشة طبيعية ليتزوج وينجب وينشئ أسرة, ويتقدم به العمر حتى يصل إلى سن
الشيخوخة دون مضايقات تذكر.

يصاب قلب الجنين داخل رحم الأم نتيجة لعوامل وراثية, أو نتيجة لحمى تتعرض
لها الأم أثناء الحمل أو دواء تتناوله أثناء الشهور الثلاثة الأولى من
الحمل, وتؤثر هذه العوامل فتوقف أو تعوق تطور القلب, ومن أكثر هذه الإصابات
حدوثا عدم اكتمال نمو الحاجز الأذينى أو البطينى مما ينشأ عنه ما يعرف
بثقب فى القلب بين الأذينين أو البطينين, ومنها ما يؤثر على تكوين شرفات
الصمامات مما ينتج عنه ضيق يمنع أو يقلل من سريان الدم فيها, او يسبب خللاً
فى مسار الدم فيها.

ومن أمثلة هذه الأمراض الخلقية المتعددة مايعرف برباعى فالوت, وهو مايعرف
بالمرض الأزرق, أو الزرقة القلبية، اذ يولد الطفل ولونه فى زرقة السماء
نتيجة:

1- ضيق الصمام الرئوى.
2- ثقب فى الحاجز البطينى.
3- انحراف فى الشريان الاورطى إلى اليمين.. فيتلقى الدم من كلا البطينين الأيسر والأيمن بدلاً من الأيسر فقط.
4- تضخم فى عضلة البطين الأيمن لما يبذله من جهد زائد, وذلك لضيق فى مخرجه, ولدفع الدم فى الشريان الأورطى.

ويرجع لون الطفل الأزرق إلى أن الدم الأزرق لا يجد مفراً من أن يتجه إلى
البطين الأيسر, والشريان الأورطى ويختلط بدمهما الأحمر, ويوزع هذا الدم
الممزوج إلى الجسم فيعطيه اللون الأزرق, الذى يعد السمة الأساسية لهذا
المرض.

وفيما قبل عصر جراحة القلب كان هذا المرض غير قابل للشفاء, أما الآن فجراحة
القلب تمكن من قفل الثقب فى الحاجز البطينى, وتوسيع مخرج البطين الأيمن
إلى الرئة فيسير الدم فى مساره الصحيح ويشفى الطفل تماما, وينمو ليتزوج
وينجب أطفالاً طبيعية كاملى التكوين.

ورغم كل هذه العوامل الوراثية ,فلا تزيد نسبة أمراض القلب الخلقية عند
ثلاثة فى كل ألف ولادة, ولا تزيد نسبة حدوثها بين أطفال الأسرة الواحدة عن
2% ومع تقدم علوم الوراثة وفحص الجينات أصبح فى الإمكان تشخيص احتمال حدوث
إصابة مماثلة لطفل ثان من والدين انجبا طفلا بعيب خلقى فى القلب, مما يسهل
للوالدين حرية اتخاذ القرار.

وأصبح ممكناً الآن والجنين لا يزال داخل بطن الأم، وعن طريق استعمال
الموجات فوق الصوتية, النفاذ إلى داخل قلب الجنين وتصوير غرفه وحواجزه
وشرايينه وأوردته وتحديد مكان العيب الخلقى ونوعه, ولا تحمل هذه الموجات أي
مخاطر بعكس الأشعة السينية.

ومع ذلك وعقب الولادة على الأم أن تلاحظ فى طفلها بعض الأعراض التى تنبهها
إلى احتمال وجود المرض, ومنها الزرقة الدائمة فى اللون, أو مع الرضاعة أو
مع البكاء, وعدم القدرة على الرضاعة, وسرعة التنفس عند عملية الرضاعة.

وإذا مرت هذه الفترة من الطفولة المبكرة دون أعراض تذكر, فغالبا ما يكتشف
مرض القلب صدفة أثناء فحص الطفل لمرض آخر يصاب به, أو عند الكشف الطبى
المصاحب لدخول المرحلة الأولى من التعليم.


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ylla.GID3AN.com
 
أمراض القلب الخلقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
WWW.YLLA.GID3AN.COM :: المنتدى الطبى :: العياده :: عيادة الباطنى والقلب-
انتقل الى: