WWW.YLLA.GID3AN.COM

WWW.YLLA.GID3AN.COM



 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

منتدى ياللا . جدعان يرحب بكم

اذا اردت ان تكون مشرفا سجل من هنا

شاطر | 
 

 علم السيميا او السيمياء بين العلم والسحر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العرافه
عرافة المنتدى
عرافة المنتدى
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 3

مُساهمةموضوع: علم السيميا او السيمياء بين العلم والسحر   الخميس نوفمبر 04, 2010 9:08 am

السيميا:

هي إنفعالات خاصة في عالم الحقيقة والخيال توجبها بعض الخواص وقيل هي من نوع السحر التخيلي الذي في الغالب عليه لا حقيقة له إلا في عين الرائي . قال القرافي في الفروق : (( السيمياء وهو عبارة عما يركب من خواص أرضية كدهن خاص أو مائعات خاصة أو كلمات خاصة توجب تخيلات خاصة وإدراك الحواس الخمس أو بعضا لحقائق من المأكولات والمشمومات والمبصرات والملموسات والمسموعات وقد يكون لذلك وجود حقيقي يخلق الله تلك الأعيان عند تلك المحاولات وقد لا تكون له حقيقة بل تخيل صرف وقد يستولي ذلك على الأوهام حتى يتخيل الوهم مضي السنين المتطاولة في الزمن اليسير وتكرر الفصول وتخيل السن وحدوث الأولاد وانقضاء الأعمار في الوقت المتقارب من الساعة ونحوها ويسلب الفكر الصحيح بالكلية ويصير أحوال الإنسان مع تلك المحاولات كحالات النائم من غير فرق ويختص ذلك كله بمن عمل له ، ومن لم يعمل له لا يجد شيئا من ذلك )) [ ص 121 / 4 ]
وقال حاجي خليفة في كشف الظنون : (( اعلم انه قد يطلق هذا الاسم على ما هو غير الحقيقي من السحر وهو المشهور وحاصله إحداث مثالات خيالية في الجو لا وجود لها في الحس وقد يطلق على إيجاد صورها في الحس فحينئذ يظهر بعض الصور في جوهر الهواء فتزول سريعة لسرعة تغير جوهر الهواء ولا مجال لحفظ ما يقبل من الصورة في زمان طويل لرطوبته فيكون سريع القبول وسريع الزوال وأما كيفية إحداث تلك الصور وعللها فأمر خفي لا اطلاع عليه إلا لأهله وليس المراد وصفه وتحقيقه ههنا بل المقصود هنا الكشف وإزالة الالتباس عن أمثاله وحاصله أن يركب الساحر أشياء من الخواص أو الادهان والمائعات أو كلمات خاصة توجب بعض تخيلات خاصة كادراك الحس ببعض المأكول والمشروب وأمثاله وفي هذا الباب حكايات كثيرة عن إبن سينا والسهر وردى المقتول )) [ ص 1020 / 2 ]
القصة الأولى :
يرويها المقريزي في كتابه اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء

وكان الحافظ حريصا على علم السيميا. فظهر في أيامه الشيخ أبو عبد الله الأندلسي، شيخ بني الأنصاري أوحد زمانه في علم السيمياء، فسأله الحافظ أن يريه شيئا من ذلك؛ فأراه ساحة القصر قد صارت لجة ماء، فيها سفينة متعلقة وشواني حرببات قد خرجت على تلك السفينة وقاتلت أهلها؛ والحافظ يرى لمعان السيوف ومرور السهام وخفقان البنود، ورءوس الرجال وهي تسقط عن كواهلها، والدماء تسيل؛ حتى سلم أصحاب السفينة لأصحاب الشواني فساروا بها والأبواق تزعق والطبول تضرب، إلى أن غابت عن الأبصار في لجج البحار. ثم كشف عن الحافظ فإذا هو قصره. ثم أمره أن يريه شيئا آخر: فقال: لنخرج من في مجلس أمير المؤمنين إلى منزله؛ فأمرهم؛ فخرجوا حتى صاروا إلى حيث خيولهم واقفة بباب القصر، فلما قدمت إليهم ليركبوا فما منهم إلا ن رأى فرسه كأنه ثور وقرناه كأعظم ما يكون من القرون؛ فعادوا إلى الحافظ وأعلموه بما رأوا، فضحك وقال: افدوا دوابكم منه. فقطع كل واحد منهم على نفسه شيئا فأمر له به. وما زال مقيما بمصر حتى مات. وكان في أيام الحافظ أيضا ابن محفوظ، سأله أن يريه شيئا من أعماله؛ فأمر بأربعة أطباق فضة أن تحضر، فلما وضعت بين يديه امتلأت ياسمينا في غير أوانه، وصار يعلو على كل طبق وهو مرصوص متماسك بعضه فوق بعض، إلى أن صار كأربعة أعمدة من رخام متقابلة.

القصة الثانية :
ومن جملة ما حكى الأوزاعي عن يهودي لحقه في السفر وأنه أخذ ضفدعا فسحرها بطريقة علم السيميا، حتى صارت خنزيرا فباعها لقوم من النصارى ، فلما صاروا إلى بيوتهم عاد ضفدعا فلحقوا اليهودي وهو مع الأوزاعي ، فلما قربوا منه ، رأوا رأسه قد سقط ، ففزعوا وولوا هاربين ، وبقي الرأس يقول للأوزاعي: يا أبا عمرو هل غابوا إلى أن بعدوا عنه، فصار الرأس في الجسد. هذا ما حكاه ابن السبكي في رسالته [معيد النعم ومبيد النقم].
القصة الثالثة:
ويحكى عن شهاب الدين السهروردي أنه كان يعرف علم السيمياء وله نوادر شوهدت عنه من هذا الفن ومن ذلك حدثني الحكيم إبراهيم بن أبي الفضل بن صدقة أنه اجتمع به وشاهد منه ظاهر باب الفرج، وهم يتمشون إلى ناحية الميدان الكبير، ومعه جماعة من التلاميذ وغيرهم، وجرى ذكر هذا الفن وبدائعه وما يعرف منه وهو يسمع، فمشى قليلا ، وقال ما أحسن دمشق وهذه المواضع، قال فنظرنا وإذا من ناحية الشرق جواسق عالية متدانية بعضها إلى بعض مبيضة، وهي من أحسن ما يكون بناية وزخرفة، وبها طاقات كبار فيها نساء ما يكون أحسن منهم قط، وأصوات مغان وأشجار متعلقة بعضها مع بعض، وأنهار جارية كبار، ولم نكن نعرف ذلك من قبل، فبقينا نتعجب من ذلك وتستحسنه الجماعة، وانذهلوا لما رأوا، قال الحكيم فبقينا كذلك ساعة ثم غاب عنا، وعدنا إلى رؤية ما كنا نعرفه من طول الزمان، قال لي إلا أن عند رؤية تلك الحالة الأولى العجيبة بقيت أحس في نفسي كأنني في سنة خفية، ولم يكن إدراكي كالحالة التي أتحققها مني. [عيون الأنباء في طبقات الأطباء - لإبن أبي أصيبعة]
القصة الرابعة:

وحدثني بعض فقهاء العجم قال كنا مع الشيخ شهاب الدين عبد القابون، ونحن مسافرون عن دمشق فلقينا قطيع غنم مع تركماني، فقلنا للشيخ يا مولانا نريد من هذا الغنم رأسا نأكله، فقال معي عشرة دراهم خذوها واشتروا بها رأس غنم، وكان ثم تركماني فاشترينا منه رأسا بها، فمشينا فلحقنا رفيق له وقال ردوا الرأس وخذوا أصغر منه فإن هذا ما عرف بيعكم يسوي هذا الرأس البختية الذي معكم أكثر من الذي قبض منكم، وتقاولنا نحن وإياه، ولما عرف الشيخ ذلك قال لنا خذوا الرأس وامشوا، وأنا أقف معه وأرضيه، فتقدمنا وبقي الشيخ يتحدث معه ويمنيه، فلما أبعدنا قليلا تركه وتبعنا وبقي التركماني يمشي خلفه ويصيح به، وهو لا يلتفت إليه، ولما لم يكلمه لحقه بغيظ وجذب يده اليسرى وقال أين تروح وتخليني؟ وإذا بيد الشيخ قد انخلعت من عند كتفه، وبقيت في يد التركماني ودمها يجري، فبهت التركماني، وتحير في أمره، ورمى اليد وخاف،فرجع الشيخ وأخذ تلك اليد بيده اليمنى ولحقنا، وبقي التركماني راجعا وهو يتلفت إلينا حتى غاب، ولما وصل الشيخ إلينا رأينا في يده اليمنى منديله لا غير. [عيون الأنباء في طبقات الأطباء - لإبن أبي أصيبعة


المصادر التي إعتمدت عليها في جمع هذا المقال:
1. [ الفتوحات المكية لإبن عربي ]
2. [ أبجد العلوم - القنوجي ]
3. [الكليات - أبو البقاء الكفومى ]
4. [اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء - المقريزي ]
5. [كشف الظنون - حاجي خليفة ]
6. [عيون الأنباء في طبقات الأطباء - لإبن أبي أصيبعة]

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علم السيميا او السيمياء بين العلم والسحر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
WWW.YLLA.GID3AN.COM :: المنتدى العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: